ولع بكل ألوانها …وقيمها …فجمعها .هام بما وهبته من حظوة ….سار على نهج عشاقها بذخا ..فإمعانا …فإسرافا …وكلما جادله من لم يطرق خدرها …استعار صوت عرّابه الأكبر:
– ” إنما أوتيته على علم عندي “

أضف تعليقاً