أَشعلتْ أصابع يديها العشرة شمعًا، ومازال يناديها بالسوداء.
ألهبتْ أصابع قدميها بالرَّقص، حتّى تَصاعدت مع الدُّخان، في السَّماء تشكَّلت على هيئةِ غيمةٍ بيضاء شحيحة…يَنتفض من شِدّة القيظ ، يترجَّاها أن تُمطر.

أضف تعليقاً