مِن ثَنايا الرَّوح المُتلاطمة يَتَنَهد الحَنِين كَمَوجٍ يُلَوحُ في طَقسٍ عْاصِف بِزَمهَرير بردٍ لايَرحم، يُوقد حُرقةً لِتتَجمع حَولها الأشواق، حِينها يَدفيء القلب..