مَسَكَ بشده أصابعي التي لم تتدفأ بعد من برودة الطريق، ذكّرَني بمعلمِ الابتدائيةِ , بفارقِ الأقلامِ بين أصابعي، نظر في وجهي مليّاً، مازالت أصابعي كفّهِ…….. فقط خفَّفَ مسكتهُ، لتفتَ يستنهضُ انتباه رجلاً بجانبهِ، عاد محدِّقا في وجهي ثم قال: وأنت تصافح، تمعن الوجوه ولا تتخطاها !!.
- جَذَبَ يدي
- التعليقات

