أستيقظ فَزِعَاً كَعادَتِه كُلَّ يومٍ، أسرَعَ نحو الحَّمام..قاءَ ما في جَوفِهِ..نَظَرَ في المرآةِ المُعَلَقَة على الجِدارِ.. أخَذَهُ خَيالَه بَعيداَ حيثُ كانَ جُندياَ..قَفَزَتْ إلى ذهنهِ صُورَةُ تلكَ الفتاة ابنَةُ القَريةِ التي قَتَلَها بَعد أن اغتَصَبَها.. تَراءتْ له أُمُّها وهي تَتَوسلُ به..أصَمَّتْ أذُنيهِ كَلِماتُها وهي تَصرُخ إنها طِفلَةٌ صَغيرَةٌ لا تَعرِفُ الحُبَّ.. أَطْرَقَ رأسَهُ؛ أدرَكَ سِرَّ الكابُوس الذي يَجثمُ على صَدرِهِ في كل ليلةٍ.

أضف تعليقاً