ألصق أذنه في الباب، سمع صَوْتها يَهْمِس كخرير سَاقية. نعقت برأسه أفكار سوداء و تدفق العرق حتى أسفل ظهره . أحس بجفاف حلقه فقرر الولوج. تعلق نظره في الفراغ!.

أضف تعليقاً