عزلوه في المشفى ستة أشهر بلا حول ولاقوة ،تلاشت عزيمته ؛ هزل جسده ؛ تمكّن منه اليأس ؛ فارقه الجميع إلا دعاء والدته: أغاثه بأعجوبة ؛ لم يتّعِظ من الإمتحان ؛عاد لتعجرفه ؛ تنكّر لمعروفها ؛أخذ يشكر الجميع إلا دموعها ؛ ناجت الخالق بحرقة قلب؛ فُتحت أبواب السماء؛ ثأَرَ الله لقهرها ؛ مات شهيدا في الطائرة.
- جُحود الكورونا
- التعليقات