مَرَّّ مِنْ أمَامِي، لَمْ أعرفْهُ!!، يَبدو هزِيلاً، صَعَّر خَدَّه للرِّيح، وأخذَ يَخصِفُ على لَحْدِهِ من ورقِ التُّوتِ. ورقةً وحيدةً تركَها لظلِّهِ قبلَ.. حياة!.

أضف تعليقاً