ترجل من سيارته الفارهة، يرفل في بذلته الأنيقة،وزع الإبتسامات على وجوه الجائعين،ملس على رؤوس الصبية،انتصب أمام “الميكروفون” تقيأ بعض الطلاسيم،ظلت العيون محملقة و الأفواه فاغرة.. مد يده في جيبه،انفجر الجمع بالتصفيق و الهتاف.

أضف تعليقاً