مكث بين صومعتين، تسلل ليلا قاصدا حروف المد، امْتَطَى جيادها وقلبه مشدود بالقمر، لما أدركته أَنْوَار الفجر، خَرَّ ساجدا تحت أَعْتاب الولاة.!!

أضف تعليقاً