– هل من مساعدة..!
هكذا هتفت عيناه في لوعة و كبرياء.. ثمة جمع من الميسورين الأذكياء ، تكاد الصقور تحط على شواربهم أعشاشها.. أحدا لم يحرك ساكنا و لم يفقه من صمت الحزين لغة..
– نحن هنا..!!
هاتف كطوق النجاة ، ينبعث كالرعد الواثق من صعلوك الطريق..!.

أضف تعليقاً