بينما يصلح الإسكافي حذائي للمرة العاشرة، ويخبرني أنها الأخيرة والتي لا إصلاح بعدها، فقد اهترئ الجلد وذاب النعل…أفكر كيف سأحضر ذلك الحذاء الذي طلبه طفلي الصغير والذي آل حذاؤه القديم لنفس المصير …نظرت إليها في معصمي الأيسر للمرة الأخيرة واتخذت قراري.
- حاجة
- التعليقات