التفوا حوله إثر توقف الحافلة ، نعتوه باللص الآفاق ، لم يصغوا لتوسلاته ، إحتدت الأصوات :
– فلنسلمه للشرطة.
– لنؤدبه أولا ً..
أشبعوه لكماً وركلاً حتى غطت الدماء وجهه ..
في المخفر .. أظهرت التحقيقات أن الواقعة لم يشهدها أحد ! .

أضف تعليقاً