ناقة هزيلة في المقدمة ، حمارٌ فاته ارتداء حوافره ، وقردٌ نسي الأغتسال. بين الجموع ؛ يسير شاعرٌ اعار لسانه لتاجر أعلاف ، وامراةٍ اختلفت مع زبائنها على سعر الرعشة. على جانبي الطريق تنبح كلابٌ دهنت جسدها بالزبده ، وطلت مخالبها بالحناء. القافلة ايضاً أخذت بالنباح، أنا أيضاً نبحت ، صديقتي وضعت جراءها الثلاثه في كيسٍ جلدي ، شابان يتناوبان امرأةً عجوز ، في يدها حبوب منشطه، والكثير منا. هتف رجلٌ مخمور فجأة : لنصنع ثورة
فصنعنا….
- حادي العيس
- التعليقات



