كمأخوذ يسرع في خطوه إليها؛ تناسى كل شيء حتى صفحته البيضاء، راح يُمني نفسه بليلة حب صاخبة، إنها المرة الاولى له بعد أن برَّر لنفسه حقه في الثمرة. كلما اقترب من نهايه الطريق ازداد وجيب قلبه وتصبب عرقه ووهن رجليه. هاهو أسفل منزلها؛ أخرج هاتفه المحمول ليخبرها بوصوله حسبما اتفقا؛ جاءه صوت ملائكي رقيق: رصيدك لايسمح.
- حافة الهاوية
- التعليقات