صاحبي تخلص من هاتفه الجوال الذي طالما تباهى بنوعه وتقنياته المتعددة… لما سألته أسبابه، رمقني بدهشة وسألني محاججا:
– عهدتك متابعا جيدا لما يحصل في العالم !… ألا تتذكر عمليات استهداف شخصيات اعتبارية في لبنان، وفلسطين، عبر تتبع إشارات أجهزتهم الخلوية ؟!!…
قلت: بلى… وما د….
فقاطعني : ألا تعلم أني أكتب الشعر الحر ؟!.

أضف تعليقاً