بكى جيرانه، وأستشهدوا بالمذياع القديم، يرفع من صوته كل أيام الجمع، منهم من تذكر رائحة المسك المنبعثة من عباءات الزاعقة اللون، الا هي، بائعة الفجل، لم تنسى لمسات يده الخبيثة، وكيف كان يلصق جسده المنتفخ بها، متغنيا بوعوده الكاذبة.

أضف تعليقاً