في محطّة القطار؛ والشمس الباريسيّة مطرّزة في كبد السماء، اقتربت منه تسأله عن حالِه… تنهّد سائلًا:” حالي؟!… يعني حالُها منذ عقود مضت…. منذ أوّل طفلٍ أضعناه وعند كلّ زقاق فقدناه وكلّ حارة فقَدَت معالمها… أنتِ تسألين عن القضيّة لا عن حالي يا صبيّة….”، على أرصفة الغربة فرّت دمعة وفي القلب ألف غصّة…
- حال
- التعليقات