انتهت المفاوضات بسعر مرض للبائع والشاري، الدمية التي أعد لها مكانا بين ألعابه أرهقته، تغير مكانها كل يوم، حتى أصابه السأم، فقرر أن يكسرها، حمل معول العقد المبرم، وهوى به على رأسها، فاتقته بدرع حبها الأول، لتجدع أنف كبريائه للأبد.

أضف تعليقاً