تذكّرَ اللقاءَ الأول بها..وقالَ :ـــ زافراً بسرعة تمرُّ الأيام، أرادَ مفاجأتها في عيد الحبّ..دخل محل الورود واشترى وروده الحمراء الثلاثة..و بسرعة كطير وجل من حجر طائش ..أخذَ أولاده إليها..وأمام قبرها وقفوا جميعاً قائلين:ــ كلّ عام وأنت حبيبتي.

أضف تعليقاً