بعدما خابت مساعيهم في الحصول على منزل، جلسوا على شاطئ البحر، ليختلط ضحكهم بالبكاء، كيف أن ثغرة بين جناحي نورسين عاشقين اتسعت للشمس، وكيف أن الوطن.. كل الوطن قد ضاق بتأمين مسكن يضم حبهم اليتيم.

أضف تعليقاً