ارتدي ملابسه على عجل، يخاف ان يُخْصَم من راتبه قسط جزاء ، مد يده الى قنينة العطر الفارغة، لوح بها أمام وجهه، إستنشق أريجها من الذاكرة، توجه إلى الباب، أدار مزلاج الباب، المزلاج لايستجيب، والساعة تتجاوز الثامنة والنصف، وأقساط التأخير على وشك التحرير، يداه تشد المزلاج بكل قوة، وحرارة جسمه ترتفع، وحرارة الباب تنخفض، والمزلاج ثابت في مكانه ، راح يضرب المزلاج بيده ، والباب برجله، تذكر أن الرواتب متوقفة، ربت بيده على المزلاج والباب ، عائدا الى الفراش وهو يردد : – حتى يَعْقُل المرتب…
- حتى يَعْقُل المرتب
- التعليقات