طفح من افتقاد فراشه الوثير لجسد دافئ, تصفح جهاز الحاسوب, في الليلة التالية كان يشعر بالأنس كلما احتضنها عارية, عند الصباح حملها حيث خزانة الدمى.
- حداثة
- التعليقات
طفح من افتقاد فراشه الوثير لجسد دافئ, تصفح جهاز الحاسوب, في الليلة التالية كان يشعر بالأنس كلما احتضنها عارية, عند الصباح حملها حيث خزانة الدمى.