قرأت ولملمت بقايا ودعها إلا واحدة استعصت عليها، نثرت شواطئي قراءة و بحثا وبنظرة هجومية كيدية، استغلت ثغرة وتسللت بخبث دافئ إلى أعماق بحر استكان وهدأ موجه وأطفئت كهوفه .. عاثت به لتتم قراءتها المتمنعة وقلبت مده جزرا وجزره مدا غاصت في أنفاقه باحثة عن بقايا نور .. التقطت خيط إشعاع آت من العمق .. قلبت الودع على نوره ..تستقرىء خطوطا وبقايا أطلال، بدهاء وادعاء ذكاء تعيد بعثرة ودعها تسعى لاهثة لنبع يروي ظمأها..عنيدة ولدودة تداهم أحلامي تحرضني على التمرد تسعى جاهدة لتعيث في عتم أيامي وإسقاط سلة أسراري بين براثنها لتعبث بها وتضيء أنوارا آيلة للمغيب.. عندما تعجز ويخونها ذكاؤها تلملم ودعها وتولي هاربة مدعية خوفها من حارس. قادم ….

أضف تعليقاً