رنّ هاتفه، عديد المرات، ردّ: اسمحل لي محمد، كنت نائما…متهني.
رنّ مرّة أخرى، ردّ أيضا: أهلا علي، لم انتبه، كان في وضعية كتم…عندك الزهر…اسمعتك، كلمني العشية.
رنّ ثالثة، ردّ: ألو والله ما عرفتك، هاذا أنت عبد القادر…راني في الطريق جاي للدار.
ثم قال لي: اسمحلي انسيتك…
حينها تذكّرت مكالماتي الساّبقة…
- حدث في المقهى…
- التعليقات