أتصور أنّ لكلّ جنس أدبي حدوده التقنية التي تجعل منه شكلا له خصوصيته الفنية و الجمالية و بما أنّ (ق ق ج) من فصيلة السرد و تكاد تتداخل مع الشعر في بعض المميّزات كالإيقاع مثلا ، فحريّ بنا أن تكون لدينا مهارة لغوية محترمة و حسّ أدبي مقبول و هذا في اعتقادي أوّل الشروط ، ثم علامات الوقف التي كثير منّا لا يراعيها في بناء النّص، لأنّها تساعد على ضبط المعاني و تكثيفها كروابط تنسيقية ، وباعتبارها جزءا لا يتجزأ من المعنى العام للنّص الذي تتحقق فيه صفة المفارقة أو الإدهاش و بالتالي يجعل المتلقي يكتفي بها و يكون أكثر تقبّلا و انفعالا بعيدا عن الركاكة و التكرار و التفصيل الممل.

أضف تعليقاً