أَوْمَأَ لِلْجُرح أن يتحركَ خُفْيَة..أوْغَلَ في تغيير أرصفة الانتظار والمواعيد متجنبا الصدف.. تلاشى بين الأشباح يبحث عن طيف وطن

أضف تعليقاً