اشتري هذا المساء حذاء يكبره لأنّه أراد أن يكون كبيرا ، اتجه إلى الصفّ الأول، تعمّد إحداث قلقلة حتى يلتفتوا إليه ، جلس ثمّ مدّ رجليه ، لم ينتبه لوضعية جلوسه و كَراس شاغرة على يمينه و شماله و من خلفه قهقهة ، رائحة ما كانت تنبعث من جواره لم يعرفوا مصدرها غير أنّ نظرهم ظلّ مشدودا بين فمه و حذائه.

أضف تعليقاً