حينما عرضت عليه فكرة الرّحلة (طار من عينيه)*،…حطّت الطائرة في عين المكان، لم يصدّق أنّه في اليقظة، عقد صفقة، أبطأ به الانتظار، طلبه السيّد المرتقب، تردّد، تظاهر بجهله لفكرة التصريح، صدّق أنّهم يصدّقونه…صرّح للجزيرة بلعبته، لا زال إلى يومنا هذا ينتظر تصريحا آخر في الطريق الضيّق…!
ــــــــــــــــــ
(*)- طار من عينيه: كناية عن شدّة الفرحة في موروثنا الشعبي…

أضف تعليقاً