أتعبه تلوّنها.. عجز عن تحديد وجهً لها.
هاتفها: أين أنت؟
ـ عند سارة صديقتي.. قاطعها..
ـ أنا عندها لما تكذبين
اِمتطت في الحال وجهة نحو بيتها.. رنّ الجرس، فَتحت سارة.. سقط قناعها الآخير. حاولت استرجاعه ..أُغلِقَ الباب.