طال حصار الثعلب لجحر الأرنب حتى غروب الشمس فقالت له ناصحة: إني أشفق عليك من الهزيمة لِمَ لا تتحول إلى غيري؟ رد الثعلب بحكمة: لو حاصرتُ كل يوم جُحرًا ثم عدت خاوي الوفاض لأنفقت عمري هدرًا.
تساءلت بمكر: فلمن تكون الغلبة وأنا في بيتي آمنة وأنت في العراء حيث البرد والخطر؟ رد في ثقة: إنما ينتصر أعظمنا صبرًا، وأطولنا نفسًا.
- حرب فكرية
- التعليقات