أخفض صوت الحرب الدائرة في شاشة تلفازه رافعاً سماعة هاتفه التي كانت تنفجر شوقاً من لهفة حبيبته.
_ ألو (قالها بحزن العينين مما تراه وابتسامة الروح لسماع صوتها)
حبيبي: أريد أن أخبرك أني سأجعل قصة حبنا حديث البشر أجمع
_ حسناً يا حبيبتي لك هذا، كل ما أتمناه أن بكون وقتها هنالك بشر.

أضف تعليقاً