قبلته التي اختلسها من رحيقها المختوم ، ما زالت تدوي في وجدانها كرصاصة غادرة، اضطرب الغضب في صدرها فظيعا ، وهي تلملم شتاتها و تعود سريعا إلى خدرها ، حكت لوسادتها ما عصف بها ، سالت دموعها خجلا، ضج المكان بصمت مريب ، رن الهاتف ، رفعت السماعة ، ألفت نفسها تقبله كفيض متفجر فوق جثته الهامدة ، يسيل منها سواد العين..!.
- حرة
- التعليقات