كلما حاول أن يختلس قبلة ، صدته بالبسمة حينا و بالغضب أحيانا ، شكة العجز ترهق قلبه ، لكنه يعترف صاغرا بأنه ذو حظ عظيم ، إذ أكرمه الله بالشرف في زمن من نار.. لم يحتمل صبرا ، اقتحمت القبلة خلوتها كبركان ، انتفض قلبها ، وهي ترنو إلى ابنهما الصغير في عتاب و حب ..!.

أضف تعليقاً