قالت لها المرآة: أراك كعصفورة جريحة ، تصنعين من السهر أعشاشك فوق أغصان محبيك ، تتساقط أوراقهم فتلوذين إلى خدرك بين حياة و موت..!
أجابت ببرود و الابتسام عزاؤها: أغصانهم غير مثمرة ، و ما أوراقهم غير أهواء هاوية ، و ما خلقت أجسادهم إلا لألدغها كنحلة ، لأموت..!

أضف تعليقاً