الحروف تتراقص على الشاشة.. تترابط في كلمات وجمل.. بمعنى أو بدون معنى، لا يدري.. استرسل في ما يكتبه.. لا شيء يوقفه.. كأن أنامله عطشى للأزرار.. وهاتف يحثه من الداخل: أريد أن أكون مبدعا.. شاعرا أو قاصا أو روائيا .. لا يهم.. المهم لا بد أن أروي عطشي ورغبتي في التميز… عاد لمراجعة ما كتب.. وجدَه مقالا سياسيا لاذعا…
- حرقة مثقف
- التعليقات