توقفت الحافلة أمام منزلي ، نزلوا و دخلوا ، يعرفونني كلهم ، لا أعرف منهم أحدا فهم بلا ملامح، لم يكن من اللائق أن أبدي ذلك ، اكتفيت بابتسامة بلهاء، زاروا كل الغرف ، لا يشبهون شخصيات أحلامي ، و لا سحنات قرآئي ، ركبوا من جديد ،بكيت من ألم فراقهم ،عرفت أنهم أولئك الذين لن يعرفونني و لن ألتقي بهم ،قال لي أحدهم و هو على الحافلة:
ـ نحن أشباهك .. لن نتقاطع في الزمان و لا المكان .. لو تلاقينا لتحاسدنا ..

أضف تعليقاً