مثل نهر جارِ يتدفق بلا رادع.. يمد الحبل لأخر عقدة، يخصف النعل ويقلم الأظافر ويهذب الأهداب.
تفلتت ذات ليلة من داره.. هامت على وجهها.. دخلت بستان مجاور.
شاهدت الأوانى مرصوصة فى نسق بهيج والأسرة مملوءة ببهارات نفاذة.
عادت تشكو حقها الشرعى كالأخريات.
مع آخر ضوء شقت الطوق، فرت من قسورة.. نامت فى حضن الرذيلة غير مأسوف عليها.

أضف تعليقاً