يمشي على أطراف اصابعه ليحصل على قطعة حلوى داخل الدولاب.. لم يستطع كبح شراهته، ناصف الصّحن.. صرير باب..تناديه أمه.. يضطرب، يخرج مسرعا.. يُشدُّ قميصه إلى الباب .. ألفى أمه لدى الباب، تسأله: ماذا تفعل؟
كنت اتثبت ان اشتريت لي بدلة للعيد؟
مازال يفك نفسه من الباب و القميص يتمزّق..يتمزّق.. وفيما امتزج مذاق الحلوى بملوحة دموعه؛ هرع إلى والده يناديه بالصورة المعلّقة على الجدار.

أضف تعليقاً