يصرخ فيها: اجيبيني ولو بكلمة واحدة،بديلا عن صمتك السرمدي، انتظرها حتى لوكانت عتابا أو توبيخا..يستمر في مناداتها ولا يجيبه غير الصمت…أول ما فعله عند استيقاظه أن ذهب إلى قبرها ليضع عليه باقة من ورد.

أضف تعليقاً