نادته من صمتها بصوتها الحزين
– هل تتذكرني؟
قال لها : أنا ميت منذ سنين
قالت: وأطفالنا من أبوهم ؟
رد :الأم واحدة ثم صمت
قالت : تطعنني في شرفي!
رد: لا شرف للميتين مثلي . عادت تشعل شمعته بين دمعتين و أنين شوق بعيد الهلال والنجمة .