-السّائح : كُنّا نزور بلادكم ، وتستقبلنا الورود والزّغاريد …
– المواطن: ومازلنا…!!
يتمعّن السّائح بغرابة في صور الدّمار ، الذي خلّفته الحرب، يتابع مستغرباً:
– لكن…كيف؟!!
يرفع المواطن رأسه، و يجيب بثقة :
– في كلّ يومٍ عرسٌ جديد …لقافلة شهداء..
- حريق الوطن..رماد الذاكرة
- التعليقات