عند خروجه من السجن، أخذ بقايا كنزه معه، قرأها وحفظها عن ظهر قلب، وكان السّجان قد مهرها، عمداً وكيداً، بعقب سيجارته، أحرق أجمل كلمة؛ لم يفقدها بهاءها، على العكس تماماً، فقد ثبّت الجريدة على نافذة منزله الشّرقية؛ الشمس توقظه كلّ صباح، مرسلة شعاعها من ثقبها يداعب وجهه ويلثم جبينه العالي. احترقت الكلمة وأصبحت حقيقة.

أضف تعليقاً