كالكلب الأجرب ذليلا رماك السيد.
عندما نبحت ذات مرة على تلك السيدة الفاضلة التي تتأنق في كل المحافل، ويفوح عطرها الجاذب ليلا مع صوتها الغنج.
في الصباح خرجت بكل جدة ونشاط آمرة السائق الأسود العملاق ألا يتلمظ بشاربه الكث العريض، وهو يفتح الباب الخلفي، وألا تحك نظراته الخشنة جسدها الأملس الناعم عند الصعود؛ بنظرة الفضيلة والعبوس لطمته على وجهه، واسترسلت عبر الطريق الطويل المؤدي إلى هناك بصوتها ذاك تتغزل في العابر الجديد عبر المحمول، كادت أن تفتح أزرار قميصها عندما أنتفخا نهداها بعد أن بح الصوت وهمس، وصار زفرات لكل منتفخ مختبئ فيها. أخرسته وأخرسها عندما رمقته في المرآة منشغلا بها؛ زاد من سرعة السيارة وهو ينظر للأمام.
كانت تلمحك دوما رفيقا له في كل مكان حتى بات يناديك في مخدعهما متعللا لها أنه نسى شيئا مهما معك، كانت تبتسم وهي تزق نظارتك المتسللة بعيدا عنها في ميوعة الشارهات، عارية تحت الغطاء، تعطيكما مؤخرتها لتكمل نظراتك اللاهثة، وتزيد في التعتة، بينما الآخر يبتسم لك في خبث.
حقا كان لقاء ممتعا على حد الشبع الذي أطلّ من عينيها قبل نومها العميق.
حقا استطعت أن تعلمها العفة خارج حدود لقاءاتك.
حقا أوهمتك أنها عبدة لك.. طوع أمرك.. وفق جنونك في هواها كانت.
عندما تخلفت عن رفقة الزوج بحجة السيدة وتلبية طلباتها، ودلالا منها عليه.. تجبرت وأنت تحاول أن تجعله عبدا لك، وأنت تقايضه بورقة ذله، كاد أن يحدث هذا.. بل تيقنت أنه حدث بالفعل على السيد، ولم تقبله السيدة وأنت تصفعها على وجهها، وتبصق في وجهها لتلقى مصيرك الآن.
آهٍ من ضميري الذي أشقاني ساعة الذكرى والحساب
- حساب الضمير
- التعليقات