تأمل ظله النحيل، أشار له كمسافر مفارق، حتى الغبش على النافذة ارهقه الموقف، انطلق و الجمع في خشوع، كل يرقب امانيه، في صكة؛ حضرت الجوارح.

أضف تعليقاً