فتحت بابا كبيرا، رمت المفتاح، سألته
– كنت وحدك ، كم زهره سقاها عرقك؟ كم ثمرة اقتلعتها يداك
– كنت مع هواك، كثيرة هي، قطفتها لأجلك. غطت ساقيه، حملت طفلها، لطخت وجهه بالدماء.
– يا ولدي لقد مات شهيدا من مات فداء للوطن.

أضف تعليقاً