هاربا في أحضان ذكرى،والقمر بدر زاد اللحظة بهاء… يراقبان صفحة السماء، يعدان النجوم،يلتقطان الشهب السيارة إلى حتفها في العدم.. يهمس لها بنشوة مخمورة بنبيذ عشق طفولي،لتطرق خجلا يزيد من لهفته… ما فتئ يمد يده ليلامس لجين خدها،حتى أعلن القاضي: تم تطليقكما طلاقا بائنا لا رجعة فيه!.

أضف تعليقاً