بأيدينا…زُهداً بالحياةِ ونورها فقأنا عيوننا ,و قطعنا أرجلنا من خلافٍ كي لا تقعَ في حُبِ دروبِ الرذيلةِ والضلال، قي أوقاتِ فراغنا وبين الصلواتِ كنا نلهوا بصلبِ الفراشاتِ على اسمِ الفضيلةِ وننشد أننا حُراسها وأهلها. لِحانا التهمت صدورنا و الأبعدَ منها ثمَّ مَسَّدناها بالعنبرِ القرشي . مرتْ بنا نسماتُ الحضارةِ فهطلت من عيونها ألفُ دمعةٍ ورحلت إلى بلادٍ لا تغيبُ عنها الشمس زاحفينَ على بطوننا حاولنا اللحاقَ بها مددنا أيدينا فارتطمت بجدارِ جُبِ يُوسفَ و أخوتهِ أحمد و عثمان.

أضف تعليقاً