لوح الملك بيديه. أشار الى حسناء في سوق شعبي. هرول الحارس اليها وأسر في أذنها. بكت من الدهشة. رجع الحارس مباغتا الى الوراء؛ كان نصفها السفلي و هي تتبعه ديل سمكة.

أضف تعليقاً