ركبتُ رأسي، تسابقني عيونُ زرقاءِ اليمامة، أدركتنا خيولُ التتارِ، تَفرّقَ الجندُ عنْد بوابة القصر… ما زالتْ الأشجارُ تهْطُلُ ضحايا.
- حصاد
- التعليقات
ركبتُ رأسي، تسابقني عيونُ زرقاءِ اليمامة، أدركتنا خيولُ التتارِ، تَفرّقَ الجندُ عنْد بوابة القصر… ما زالتْ الأشجارُ تهْطُلُ ضحايا.